Motobasteachers


موقع معلمى مطوبس
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 “التعليم.. الفرصة للإنقاذ” روشتة الإصلاح برؤية حسام بدراوى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هاني محمد نوفل



عدد المساهمات : 664
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 05/03/2011

مُساهمةموضوع: “التعليم.. الفرصة للإنقاذ” روشتة الإصلاح برؤية حسام بدراوى   الإثنين أغسطس 22, 2011 6:09 am

“التعليم.. الفرصة للإنقاذ” روشتة الإصلاح برؤية حسام بدراوى








صدر عن الدار المصرية اللبنانية ضمن سلسلة «الطريق إلى النهضة» وهى سلسلة جديدة تحمل رؤى الدكتور حسام بدراوى، كتاب جديد بعنوان “التعليم.. الفرصة للإنقاذ”، ويقع فى خمسة عشر فصلا، بالإضافة إلى مقدمة عامة، وملحق يحوى نظرة عامة على التجربة العالمية «إطار المؤهلات فى مجال التعليم العالى الأوروبى».
ويقول الناشر محمد رشاد، رئيس مجلس إدارة «الدار المصرية اللبنانية»، فى تقديمه للكتاب: إنه ليس من قبيل المبالغة أو الدهشة أن ذلك العرض نفسه الذى قدَّمه د.بدراوى كان يدور فى أذهاننا فى وقت متزامن تقريبًا، وأننا كنا متفقين فى إدراك واعٍ لأهمية هذه الرؤية المستقبلية لمجتمعنا فى لحظة تاريخية فارقة، تشكِّل منعطفًا عميقًا يحتم علينا ثاقب الفكر وعميق الرؤية، لكى نتبادل ما يعترك حياتنا من ظواهر وقضايا، يأتى فى طليعتها التعليم والرعاية الصحية والابتكار والإبداع والبحث العلمى، والديمقراطية والحرية والتكافل الاجتماعى والمواطنة والحوار.

ويضيف: إن ذلك التناول يتسم بالقراءة الواعية الناقدة لكل الإنجازات التى تم تحقيقها، ويترسم فى الوقت نفسه استراتيجيات محدّدة بأساليب وأنماط إجرائية تفصيلية تساعدنا على أن نصل إلى ما نبتغيه من رفعة ونهضة لهذا الوطن.

والكتاب “التعليم.. الفرصة للإنقاذ”، تؤطره رؤية حاكمة تأثر فيها د.بدراوى برؤية العميد «طه حسين» فى التعليم فى كتابه الأشهر «مستقبل الثقافة فى مصر» والتى جاءت كنظرية فى مقولته «إن الجامعة لا يتكون فيها العالم وحده، وإنما يتكون فيها الرجل المثقف المتحضِّر الذى لا يكفيه أن يكون مثقفًا، بل يعنيه أن يكون مصدرًا للثقافة، ولا يكفيه أن يكون متحضرًا، بل يعنيه أن يكون منمِّيًا للحضارة».

بدأ الكتاب بفصل عام عن «الأمل فى الإصلاح» وضع فيه د.بدراوى اثنتى عشرة دعامة رآها لازمة وضرورية لحدوث النهضة فى مصر، يتخللها جميعًا ويكوِّن وجدانها: الثقافة والتعليم، وتناقش الفصول الثانى والثالث والرابع دور الجامعات كبناة حضارة، وإصلاح التعليم العالي، والبعثات الخارجية كطريق للتنوير، وفى هذه النقطة يرى بدراوى أن «حجم الإنفاق على البعثات الخارجية لا يواكب طموحات الدولة والجامعات والمجتمع فى خلق حركة التنوير، حيث إن التاريخ المصرى الحديث يؤكد أن النهضة والتنوير فى العهود المختلفة، كانت تتوافق بشكل أو بآخر مع الانفتاح على العالم، وإرسال المبعوثين للتعليم والحصول على المعرفة والتبادل الثقافى».

وفى الفصل الخامس يتناول: الحياة الطلابية فى التعليم العالى والمدارس، وتحديات التطبيق للسياسات التى تتيح لهم بناء الشخصية والمشاركة الفعَّالة فى الحياة، وخصص الفصل السادس للحديث حول «الجامعات الخاصة» على أساس أنها تحظى بكثير من المناقشات والانتقادات، فكان من اللازم إتاحة المعلومات حولها، وحول الدور الذى يمكن أن تقوم به فى تطوير التعليم العالى ورفعته، ليأتى بعدها «الإطار الوطنى للمؤهلات فى مصر» فى الفصل السابع، والذى يحدد مستوى لكل مؤهل من المؤهلات الوطنية تبعًا لمجموعة من المؤشرات المرجعية، التى توضح مكونات التعليم الذى يشكله المؤهل ويستخدم كأداة للمقارنة بين مخرجات التعليم.

ويدور الفصل الثامن حول الفرصة المتاحة لبرنامج «تطوير التعليم الفنى والتدريب المهنى فى مصر» والذى يموله الاتحاد الأوروبي، والحكومة المصرية، خوفًا من انتقاله، بعد انتهائه، إلى فرصة أخرى ضائعة، إذا لم يتم تحويله إلى مؤسسات عاملة بالمنهج نفسه الذى ثبت نجاحه فى أوروبا.

وفى الفصل العاشر «الفرص الضائعة» يمزج د.بدراوى بين خبرته الذاتية فى تطوير التعليم، وبين المنهج العلمى، ويرصد فيه تباطؤ الحكومات السابقة فى تنفيذ رؤاه، وركنها أحيانًا، وهو الذى قَدَّم لهم الدراسات والأبحاث، وبعد أن وافقت الحكومة القديمة على هذه الرؤى بعد إصرار منه، لم يتم التنفيذ، غير أن ما يدهش أكثر أن الفرص الضائعة لا تقتصر فى نظر د.بدراوى على التعليم فقط، بل كانت سائدة فى مجالات تنموية أخرى كثيرة، فنبدأ فى كل مرحلة وكأننا نبدأ من جديد، بنفس الأسئلة بلا ذاكرة مؤسسية لما مضى من حكومات، ولعل الفرصة سانحة الآن لتنفيذ كل هذه الرؤى المتطورة فى مجالات النهضة لمصر كافة.

ومن هنا ينطلق د.بدراوى إلى وجهة نظره الخاصة فى الفصل الحادى عشر، فيما يتعلق بالتحديات التى تقابل تنفيذ السياسات المطروحة لتطوير التعليم، بعد أن يرصد كل هذه التحديات ليضع روشتة علمية موضوعية للتغلب عليها، فيكون من الطبيعى بعد ذلك أن يتم تناول «تكامل نظم التعليم المختلفة» فى فصل خاص هو الثانى عشر، وتتكامل الرؤية بالفصل الثالث عشر الذى عنوانه «علاقة التعليم بالمواطنة».. المواطنة فى معناها البسيط والبديهى هى علاقة الفرد بالوطن الذى ينتمى إليه والتى تفرض حقوقًا دستورية وواجبات منصوصًا عليها.

ثم يأتى أخيرًا الفصلان الأخيران: الرابع عشر والخامس عشر، والأول منهما خاص بمكافحة الفساد فى التعليم، الذى تمثل فيه الدروس الخصوصية الفساد بكل معانيه، وناقش فيه د.بدراوى تعريف الفساد ومحاوره فى التعليم وكيف يمكن مواجهته، الفصل الخامس عشر بعنوان: «الجمال فى التعليم» ويسعى فيه المؤلف لأن تكون فلسفة الجمال بإدراكه الخارجى والداخلى أحد أهداف التعليم، وأن يكون منهج الفن بأشكاله المختلفة مندمجًا فى رؤيتنا لتطوير الإنسان داخل المؤسسة التعليمية.








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
“التعليم.. الفرصة للإنقاذ” روشتة الإصلاح برؤية حسام بدراوى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Motobasteachers :: معلمين مع ثورة 25 يناير-
انتقل الى: